تقرير حول وثائقي بيتنا home - وئام سوى

تقرير حول وثائقي بيتنا home - وئام سوى

تقرير مشاهدة برنامج - بيتنا - من إنجاز وئام سوى تلميذة بالثانية إعدادي
الأرض أو بالأحرى بيتنا كانت الأرض عبارة عن كتلة واحدة من الغبار الذي يسبح في الفضاء، وقد أدى بعد الأرض عن الشمس ضمان مستقبلها، وقد أصبح الجو القاتل على كوكب الأرض جوا حاملا بالحياة، كانت قديما البكتيريا وحدها من تعيش على كوكب الأرض إلى أن ظهر الإنسان... السلاح الفتاك الذي يكاد يقضي على الحياة على كوكب الأرض.

استقر الإنسان على الأرض وبدأ يصطاد الحيوانات ويقطف الثمار التي يجدها في الطبيعة من أجل العيش، إلى أن اكتشف الزراعة التي قلبت حياة البشر رأسا على عقب وفرت الزراعة للبشر الطعام الكافي للعيش....
ومن هنا تبدأ الحكاية بعد أن اكتشف الإنسان الزراعة عرف أنه يوجد أشياء أخرى سوف تؤدي إلى رفاهيته وتطوره حيث بدأ يستغل موارد الكرة الأرضية من نفط وبترول وفوسفاط ومعادن...
وتعتبر من أهم الطاقة التي أصبح يعتمد عليها في كل شيء، وهذه الطاقة تحتاج إلى مصادر لإنتاجها كالفحم والنفط إلا أن هذه الطاقة لكي نستخرجها علينا استخدام مصانع وهذه المصانع تفرز مخلفاتها في الجو والماء، ولا تأبه لأي شيء ملوثة لكوكب الأرض.
يبلغ عدد سكان الأرض حاليا 7 مليارات نسمة ومن المتوقع أن يقفز العدد إلى 9 مليارات في أفق عام 2050م. فكيف السبيل إلى إطعام هذا العدد الهائل من الأفواه؟ وهل يتحمل كوكبها ضغوطات النشاط الزراعي المتزايدة، يقوم الإنسان حاليا بأعمال تهدد استقرار البيئة منه قطع الأشجار الذي يؤدي إلى التقليل من نسبة الأوكسجين، إحراق الغابات يؤدي إلى انبعاث ثنائي أكسيد الكربون الذي لا يمكن استعماله للتنفس، غاز الميتا الذي يوجد في البترول الذي تفوق قدرته 20 مرة أضعاف غاز ثنائي أكسيد الكربون، التدمير الشامل للبنى التحتية والمزارع والغابات وتلويث الأنهار والمساحات المائية وما تصاحبه من خسائر كبيرة في الثروة الحيوانية والسمكية وما ينتج عنه من تلوث هائل للبيئة الأرضية والجوية والبحرية....

من هذا يتضح ما يقوم به الإنسان من تلويث للبيئة بأشكال وطرق مختلفة، ويتباين ذلك من بلد لآخر حسب درجة الرقي والتقدم وإذا أمعنا النظر سوف نرى أنه في الأول كان البشر يعيشون في سلم وسلام مع بيئته التي وفرت له كل ما يحتاجه وفق توازن طبيعي يحترم فيه كل طرف الآخر، بل ويحرص عليه، لكن وبسبب غدر الفعل البشري وإخلاله بمسؤولياته تجاه بيته صار يهدد استقرارها وها نحن نجني ثمار ذلك؛ فيضانات في كل مكان، جفاف في مكان آخر، ثلوج تسقط في غير وقتها، وأمراض خطيرة تظهر بين الفينة والأخرى، ارتفاع في منسوب مياه المحيطات اتساع حجم ثقب الأوزون... اليوم البشرية تتوقف للحظة لترى ما حولها محاولة إصلاح ما أفسدته كالحد من دخان المعامل وعدم طرحه في الهواء، وطرحه في التربة والحد من استعمال السيارات ووضع قوانين إجرائية لحماية المياه الجوفية واتخاذ إجراءات احترازية لمنع قطع الأشجار للحد من ارتفاع درجة الحرارة.... لكن الحل بالدرجة الأولى يتوقف على مدى إحساسنا بخطورة هذه الظاهرة علينا وعلى مستقبل أطفالنا.

هل أعجبك الموضوع قم بنشره ؟

انظمو معنا لصفحة الجغرافيا التطبيقية على الفايسبوك