تقرير حول وثائقي بيتنا home - فاطمة الزهراء العنصري

تقرير حول وثائقي بيتنا home - فاطمة الزهراء العنصري

تقرير مشاهدة برنامج - بيتنا - من إنجاز فاطمة الزهراء العنصري تلميذة بالثانية إعدادي

الحياة معجزة ظهرت منذ أربع مليارات سنة، هكذا هي الحياة التي ظهر فوق كوكبنا الذي لم يكن سوى كتلة نارية مضطربة تكونت من الشمس. تتشكل الكرة الأرضية من سحب دخان رقيقة تسبح في الأفير، وسحابة من الجزيئات الغبارية، والماء الذي كانت الأرض موعودة بمستقبل مدهش منه وهذا بفضل التوازن العجيب بينها وبين الشمس حيث أن هذا التوازن أدى إلى تشكل الأنهار فتدفقت الوديان بمياهها حتى تكونت المحيطات فأصبحت مثقلة بالملح، وكذا البكتيريا المتنوعة والمختلفة في الأشكال والألوان وتنقسم البكتيريا إلى قسمين:

-         البكتيريا القديمة التي ما زالت موجودة في الينابيع الحارة وتعرف باسم البكتيريا البدائية،
-         البكتيريا السيانية أو الطحالب الخضراء المزرقة: التي وحدها لها القدرة على الاستدارة نحو الشمس لتستمد طاقتها منها. بالإضافة إلى هذا توجد النباتات التي كانت أيضا تستل غذائها من طاقة من الشمس وبالتالي مكنتها من كسر جزيئات الماء الذي شرب منه عدد كبير من الكائنات الحية وبهذا فالقول أن الترابط أساس الحياة صواب لأن كل شيء مترابط بشيء آخر.
وبعد 280 ألف عام استقل الإنسان الحياة البدائية لبني البشر، بدأ يصطاد الحيوانات من أجل عيش كريم، وقد وجد كل ما يحتاجه عندها إلى أن اكتشف الزراعة التي غيرت حياته وجعلته يعرف نوعية التربة والمناخ وكذا أنواع الطعام. وهكذا استمرت الحياة إلى أن تشكلت المعالم من طرفه  ويقال أن خلال عمر إنسان واحد تتغير الأرض التي يوجد فوق سطحها أكثر من 7 مليارت نسمة ويعيش أكثر من نصفهم في القرى، ويزداد هذا العدد بتطور البلدان والمعالم، وهكذا أصبحت المجاعة جزء من الذاكرة الماضية. لكن هذه المجاعة تكاد أن ترجع مرة أخرى لأن استخراج النفط واستغلاله المفرط أدى إلى وجود نقص وقلة فيه، وبنو البشر لا يقتنع بهذه الفكرة لأنه يظن أنه بإمكانه استخراج النفط من الرمال وبهذا فإن أفكار الإنسان تحطم الكوكب بأسره.
ومنذ 1950 عام ازداد صيد الأسماك ففرح البشر لأن أكثر من خمس سكان العالم غذاؤهم الرئيسي هو السمك ولعل هذه الفرحة دائمة حيث أن صيد الأسماك المفرط نجم عنه انقراض أغلب أنواع السمك الذي يعتبر مسكنه الوحيد هو الماء الذي يزداد بازدياد الصادرات، الماء الذي يستهلك تقريبا من 800 إلى 1000 لتر يوميا، والنباتات أيضا فهي تسقى من الماء لتنمو وتصبح نافعة فالبوكتبطوس يساعد على صناعة الورق ومثله أشجار أخرى تقطع لتصبح فحما، الفحم الذي يعتمد عليه أزيد من ثلث سكان العالم ولهذا فكل فوق سطح الأرض له تأثير وتأثر.
والأسوأ في الأمر أن رغم هذا التطور والازدهار فإن أكثر من سدس البشر يعيشون في بيئة غير عادية في أماكن مكتظة محرومين من الضروريات محرومين من الغذاء والماء فمعظم سكان العالم متضررين بسبب قلة الماء وهذه تعتبر كارثة وخيمة.
لقد تعرض كوكبنا إلى التدمير وبهذا فأمام الإنسان 10 سنوات لا أكثر لتصحيح أخطائه.

هل أعجبك الموضوع قم بنشره ؟

انظمو معنا لصفحة الجغرافيا التطبيقية على الفايسبوك