الجغرافيا وإشكالية البيئة: البيئة المغربية: واقع وآفاق

الجغرافيا وإشكالية البيئة: البيئة المغربية: واقع وآفاق


منذ ظهور الإنسان على كوكب الأرض وهو في تفاعل دائم مع البيئة ، إذ تلبي مطالبه وتشبع الكثير من احتياجاته ، لكن، كلما زاد تأثير الإنسان في البيئة المحيطة به، زادت المشكلات البيئية! وإذا صح القول أن البشرية تتقدم بخطى واسعة نحو مستقبل يختلف كليا عن الماضي بفضل التقدم العلمي والتكنولوجي الذي توصل له الإنسان، والذي ساهم في نقل الإنسانية من مجتمع البداوة إلى مجتمع التحضر، فإن ما لا يمكن إنكاره هو أن الإنسان بسلوكياته التي تفتقر إلى احترام البيئة ورعاية حقوقها بات يهدد وجوده نفسه.وليس أدل على هذا من ظهور العديد من المشكلات البيئية التي أخذت صفة العالمية، والتي تنبئ بخطورة ما يتهدد حياة الإنسان واستمرارها.
ولقد ظلت اتمعات الصناعية، على وجه الخصوص، تعامل البيئة على مصدر مضمون، لا يضيرها استتراف موارده؛ وذلك حتى أواخر هذا القرن، حين بدأ الاتجاه نحو تحقيق أفضل، للعلاقة بين تمع والبيئة الطبيعية، بدلاً من التسابق إلى استترافها.وتحقيق الموازنة، بين تلبية حاجات المجتمع والمحافظة على البيئة، يتطلب فهماً أفضل لعمليات، مثل: تدفق الطاقة، والدورات الجيوكيماوية الحيوية، وكيفية تسخيرها في إشباع حاجات الإنسان، على المدى الطويل.والاستمرار في هذا المنحى، مع التقدم العلمي والتقني، سينجم عنه تطوير أساليب جديدة في التعامل مع عناصر البيئة، وتغير طبيعة العلاقة بينها وبين الإنسان.ومع تبني هذه المفاهيم، كان لا بدلا من تطوير أُ ُ طر فكرية جديدة، لتحليل العلاقة بينهما.
----------
تحميل الكتاب



الجغرافيا وإشكالية البيئة: البيئة المغربية: واقع وآفاق pdf

خطوات التحميل في 5 ثواني

مستجدات الجغرافيا التطبيقية




هل أعجبك الموضوع قم بنشره ؟

انظمو معنا لصفحة الجغرافيا التطبيقية على الفايسبوك