التغيرات المناخية وانعكاساتها العامة على الموارد المائية وعلى الفلاحة وسبل التأقلم معها

التغيرات المناخية وانعكاساتها العامة على الموارد المائية وعلى الفلاحة وسبل التأقلم معها


تقيم لموضوع
      يشكل تغير المناخ أكبر تحدي تواجهه البشرية، وذلك بالنظر إلى التحولات الكارثية الكبرى التي من المحتمل أن تنتج عنه اقتصاديا، واجتماعيا (PNUD, 2010) ، وبيئيا (GIEC / OMM - PNUE, 2002) . فالنماذج المناخية تنبؤنا بأن الأرض تشهد احترارا ملحوظا منذ عقد الثمانينيات، ومن المحتمل أن يزداد حدة خلال القرن 12 بفعل تنامي ظاهرة الاحتباس الحراري.
        وبحكم موقعه في العروض شبه المدارية، فإن المغرب يعتبر من بين البلدان الأكثر تعرضا للتغيرات المناخية. وتشير بعض المؤشرات إلى أن مناخ البلاد بدأ فعلا منذ منتصف اثمانينيات القرن الماضي يتجه نحو مزيد من الاحترار والتجفيف. وتشير السيناريوهات المستقبلية إلى أن مناخ المغرب في القرن 12 سيكون أكثر حرارة وجفافا في عموم البلاد. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى حدوث تحولات كبرى في المجال المغربي بيئة واقتصادا ومجتمعا. ولمواجهة هذا التغير المناخي والتحولات التي ستنتج عنه، فإن المؤسسات العلمية الدولية تنادي باتخاذ إجراءات وتدابير استباقية من أجل التأقلم معها والتخفيف من آثارها المحتملة. ما أبرز التغيرات المناخية المعاصرة التي شهدها المغرب خلال القرن 12 ؟ وأين تكمن علاقاتها وارتباطاتها بتغيرات المناخ العالمي ؟ وما أبرز السيناريوهات المستقبلية للتغيرات التي سيشهدها مناخ المغرب في القرن 12 ؟ وكيف ستنعكس هذه التغيرات المناخية على الموارد المائية وعلى القطاع الفلاحي في بلادنا ؟ وما طبيعة الإجراءات والتدابير المتخذة لمواجهتها والتأقلم معها ؟

----------------------
لتحميل الموضع



التغيرات المناخية وانعكاساتها العامة على الموارد المائية وعلى الفلاحة وسبل التأقلم معها.pdf

مستجدات الجغرفيا التطبيقية



هل أعجبك الموضوع قم بنشره ؟

انظمو معنا لصفحة الجغرافيا التطبيقية على الفايسبوك