مصادر التلوث البيئي وأبعاده: وقود وسائل النقل والمواصلات

مصادر التلوث البيئي وأبعاده: وقود وسائل النقل والمواصلات



   يشهد العالم العديد من التطورات على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية ويصاحب هذه التطورات العديد من التغيرات في حياة الأفراد ومسيرة المجتمعات والشعوب وخططها المستقبلية. آما أحدثت هذه التطورات تغيرات آبيرة على مستوى البيئة والصحة وما يتعلق بهما بشكل أدى بالعديد من الدول إلى التخطيط الدقيق للمستجدات التي تصاحب أو تنتج عن هذه التطورات، وآذلك مدى تأثيرها على حياة الأفراد ومستقبل الدول.
   فحديثاً تم تعديل وإدخال العديد من الأنظمة والقوانين البيئية من أجل التحكم بملوثات الهواء وضبطها ، آما تم استحداث تقنيات جديدة لتوفير الطاقة النظيفة في الدول الصناعية. أما في الدول النامية والتي تتوجه بتخبط سريع نحو التمدن وتشجيع التصنيع في غياب التخطيط البيئي السليم وتفهم أبعاده، فإن الهبوط الخطير في مستوى جودة الهواء وزيادة التلوث والتدهور الصحي، الناتج عن تزايد أعداد السيارات والمنشئات الصناعية، و آميات النفايات والصرف الصحي التي ضاقت بها اليابسة في تلك الدول، فتنوعت وتعددت في تلك الدول شدة المخاطر والأضرار على الإنسان والصحة العامة والبيئة مما أدى إلى انخفاض الإنتاج آماً ونوعاً وانتشار الأمراض وتعددت الكوارث البيئية.





هل أعجبك الموضوع قم بنشره ؟

انظمو معنا لصفحة الجغرافيا التطبيقية على الفايسبوك