المورفوبنيوية

المورفوبنيوية



تعريف :
v    المورفوبنيوية (الجيومورفولوجيا البنيوية ) : هي التي تهتم بالآليات البنائية أي (الجيودينامية الداخلية للكرة الأرضية )  والتي تعمل على بناء التضاريس .
v    بينما الجيومورفولوجيا المناخية (المرفومناخ) تعمل على تقويض وهدم التضاريس .
v    القشرة الأرضية : تتكون من مجموعة من الصخور
v    والصخر  : هو الجزء الصلب من للقشرة الأرضية ويتكون من معدن واحد أو من خليط من المعادن  أو من مواد عضوية ( الفحم – الكلس )أي من أصل غير معدني .
ü    فالصخور تختلف اختلافا كبيرا اعتمادا على :
-         نوعية المعادن المكونة للصخور
-         نسبة المعادن المشتركة في تكوينها
-         كيفية نشأتها
-         طريقة تواجدها
v    بعض الصخور تشكل : كتلا ضخمة متصلبة -  واسعة الانتشار – وأخرى ذات انتشار محدود .
ü    أنواع الصخور :
1-    صخور نارية           
2-    صخور متحولة               تسمى أحيانا صخور بلورية ( تحتوي على بلورات )
3-    صخور رسوبية 
ü    مميزات الصخور الثلاث
الصخـــــــــــــــــــــــــور
مميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاتهــــــــــــــــــــــــا
الرسوبية
 على شكل طبقات إما متجانسة أو غير متجانسة
    احتواءها أحيانا على حفريات ( أصلها نباتي أو حيواني )
النارية
    على شكل كتل
    بلورية
    انعدام الحفريات
المتحولة
    أحيانا تكون متطبقة  ومتبلرة
 
ü    نشأة  وتطور أشكال التضاريس تحت تأثير  الصخارة (نوع الصخر ) ؛ ومن تم يمكن تصنيفها حسب نوع الصخور
مثال :   الكلس  {  التضاريس  الكارستية }
      و  الأعبل  { القواعد  القديمة }
ويعتبر الصخر الكلسي أضعف الصخور بسبب قابليته الشديدة على الذوبان في المناطق الرطبة ؛ لكنه يتصرف كباقي الصخور الرسوبية في المناطق الجافة .

ü                                الصخور الرسوبية :
احتلالها مجالا واسعا من الكرة الأرضية الشيء الذي يدل على أن مناطق واسعة من القارة كانت مغمورة تحت سطح البحر
وتتكون عندما تتحجر المواد وتتماسك عن طريق التحام المواد وتماسكها تحت تأثير الضغط أو بواسطة مواد لاحمة (كربونات الكالسيوم / او أكاسيد الحديد )
تتنوع الصخور الرسوبية و تنقسم  حسب طريقة النشأة  إلى ثلاثة ( 3 ) :
1-    صخور رسوبية ميكانيكية النشأة
تشمل هذه المجموعة كل الصخور الرسوبية التي تتألف من عناصر فتاتية صخرية ؛ والتي تم نقلها بواسطة { المياه – الرياح – المجاليد – أو بفعل الجاذبية } دون أن يطرأ عليه أي تغير كيماوي
وترسب بطريقة آلية  ؛ ثم تتماسك وتتلاحم كالطين والحث ، وتصنف بدورها حسب حجم الحبيبات إلى :


أ‌-         صخور ذات حبيبات  كبيـــــــــــرة     الحجم   ( أكبر من 2 ملمتر )
ب‌-     "        "        "    متوسطــــة         "       (2 ملم   >  حجم الحبيبات  >   63µ  )
ت‌-       "        "         "     دقيـــــقة          "       (   63µ >  حجم الحبيبات  >   4µ  )
2-    صخور رسوبية كيماوية النشأة :
  تتكون نتيجة ترسب المحاليل المذابة ، وذلك عندما ترتفع درجة تركيزها (أي المحاليل) وفقا للظروف الطبيعية المحيطة بها ( تشبع) . وتنقسم بدورها  على أساس تركيبها إلى :
أ‌-       صخور كلسية : تتشكل نتيجة ترسب كاربونات الكالسيوم ، وتصبح دوليمتية عندما تختلط بالماغنيزيوم
ب‌-  صخور ملحية : تنشأ بتبخر مياه البحيرات ؛ والبحار المغلقة مما يؤدي إلى تركيز المحاليل الملحية الموجودة فيها ؛ ثم ترسيبها في شكل طبقات متعاقبة ( جبص – انهدريت)
3-    صخور رسوبية عضوية النشأة :
 تتكون عندما تتراكم بقايا الكائنا ت الحية ( إما حيوانية أو نباتية بعد هلاكها )؛ وتنقسم بدورها إلى :
أ‌-       صخور عضوية حيوانية : تتكون من مواد عضوية كلسية أو فوسفاطية
ب‌-  صخور عضوية نباتية  : تكدس بقايا نباتية ؛ وتعفنها ؛ و تحللها ؛ وتفحمها ومن أهمها :
*    الصخور النفطية ( تحتوي على نسبة من الكربون 70% <)
*    والفحم الحجري  الجيد (الأنتراسيت نسبة الكربون فيه 98 % من مجموع وزنه الكلي )
ملحوظة : من الناذر تواجد صخور رسوبية في الطبيعة بشكل أفقي تماما .  فقد تؤدي الالتواءات البسيطة في أي منطقة رسوبية إلى تكوين :
*    محدبــــــــــــــات  Anticlinaux
*    ومقعـــــــــــرات     Synclinaux
وإذا ما ترسبت سلسلة ثانية من الرواسب فوق السلسلة الالتوائية الأولى فإن العلاقة بين السلسلتين المتباينتين تسمى   :  بالتنافر  
ü     الصخور النارية :
تعتبر أصل كل الصخور المتواجدة على سطح الأرض ؛ حيث تخرج من باطن الأرض وتتبرد إما فوق سطح الأرض( جسم سطحي ) ؛ أو داخل القشرة الأرضية (جسم صخري داخلي )
تباين واختلاف الصخور النارية وذلك من حيث :
-         تركيبها المعدني والكيماوي والنسيجي
-         وطريقة تواجدها في الطبيعة ( فالصخور النارية الداخلية لا تظهر إلا بعد أن تعمل عوامل التعرية على إزالة الصخور الواقعة فوقها )
o    ويمكن تقسيمها  على أساس طريقة  تكوينها إلى  نوعين من الصخور :
1-    صخور باطنية ( وتشمل الجوفية والصخور تحت سطحية )
2-    صخور سطحية ( وتتمثل في الصخور البركانية )

o    ويمكن تقسيمها  على أساس تركيبها المعدني(أي حسب مادة السيليس التي يحتويها الصخر) إلى :
أ‌-       صخور حامضية : acides { 66% من السيليس – نسبة قليلة من الحديد والمغنزيوم – لونها فاتحا  :  كالكرانيت }
ب‌-   صخور بينية : roches intermédiaires  { نسبة السيليس ما بين 52% و65% مقابل الزيادة في نسبة الحديد والمغنيزيوم – لونها داكن }
ت‌-   صخور قاعدية : r.basiques  { نسبة السيليس ما بين 45% و52% - كثرة نسبة الحديد والمغنزيوم – لونها قاتما يميل إلى السواد : كالبازالت }
ملحوظة :
الكرانيت مقاوم في المناطق الباردة
الصخر الرسوبي يعطي أشكالا غير حادة ؛ بينما الصخر الناري والبركاني يعطي قمما حادة .
الجاذبية عامل اساي في الترسيب
البنية :  هي الشكل التي تكون عليه الطبقات
والبنائية  :هي حركات تكتونية إما عمودية أو جانبية
الهزهزة البحرية : تحدث بسبب الثقل الذي يحصل في القطبين بفعل تبخر الماء ؛ وتجمده في القطبين في الفترات الجليدية ، الشيء الذي يؤدي إلى ثقل الصفيحة من جانب واحد(القطب) ، فتنخفض جهة القطب تحت تأثير الثقل ، وترتفع في الجهة الأخرى (ككفة الميزان) .


-          الهدود : هي اشكال أفقية لا يتعدى ميلها 5 درجات .
-          شروط الكويسطا :- ظهر – جبهة- عنصر الميل (بين 1° و15°)- طبقة صلبة في الأعلى تليها طبقة هشة وهكذا.{أما إذا كانت الطبقة الأعلى هشة ثم تليها طبقة صلبة فتسمى كويسطا مزيفة }-
-           و الشبكة المائية لها اتجاهات متعددة :  - مضادة  - أو  - مرافقة للميل
-          والجبهة تنظر في اتجاه معاكس لاتجاه ميل الطبقات .
-          الافجيج : هو التعمق في صخور الافجيج ويعطي جزئين أيمن وأيسر 
 ü  الصخور المتحولة :
هي عبارة عن صخور فقدت خصائصها  الأصلية   ( تغيير نوع  نسيج  الصخر الأصلي – وتغيير تركيبته المعدنية ) ؛ وعوضت بخصائص أخرى . نتيجة :
-         ارتفاع درجة الحرارة
-         والضغط
تتميز الصخور المتحولة ببنية بلورية شديدة المقاومة لعمليات  التجوية  و التعرية .
وهذا التحول ( أي الصخور المتحولة ) يكون :
1-    إما تماسيا : عندما يتصل الصخر الرسوبي مع المادة الصهيرية ؛ ويكون هذا محليا  يسمى ب : هالة التحول  auréole de métamorphisme
2-    أو إقليميا : أي يمتد على نطاق واسع (مساحات واسعة ) :  métamorphisme régional
ويؤدي التحول الحراري إلى تغيير حالات الصخر مثل :
-         حبات السيليس    تتحول إلى   كوارتزيت
-         الصخر الرسوبي الطيني   يتحول إلى   نضيد
-         والكلس  إلى    رخام .
                      التضاريس البنيوية الكبرى
طبيعة الصخور ؛ و   وضعيتها  هي التي تحدد مختلف الأشكال البنيوية .

التضاريس
وارتباطا بالتشويهات البنائية المؤثرة على الصخور يمكن التمييز بين 3 أنواع من التضاريس :




1-   المنضدية :
بنيات رسوبية ذات ميل ضعيف أو منعدم .
الطبقات في وضعية أفقية أو شبه أفقية .
شكل جيومورفولوجي يتطور في المناطق حيث البنية أفقية  أو شبه أفقية ولم تتعرض لأي شكل من أشكال التشويه البنائي.
وتتناسب الهضبة البنيوية مع ظهور  طبقة سطحية مقاومة للتعرية.  وتخلف التعرية التي تعمل على تقطيع الهضبة عدة أشكال :
* الهدود
* الأكمة الشاهدة
* المصتمات : مدرجات دائرية عند عالية المجاري المائية      
2- أحادية الميل :
بنيات رسوبية ذات ميل أحادي على مسافة كبيرة .
الكويسطا : شكل تضاريسي يتشكل في الأنساق الرسوبية أحادية الميل ذات ميل خفيف لا يتعدى 15°؛ ويمتد على مسافة كبيرة وضمن صخارة واضحة  التباين ؛ بحيث تكون الطبقة العليا أكثر صلابة من الطبقة السفلى.
عناصر الكويسطا :
1-الجبهة : تمثل الجهة الأكثر انحدارا؛وجهتها معكوسة للميل وتتكون من جزئين:{الافريز والحافة} 
2-الظهر: السطح الأقل انحدارا والموافق ويتناسب مع الطبقة الصلبة المائلة
3-المنخفض:ويقع في الجزء السفلي من الكويسطا  ضمن نطاق الطبقات الهشة عند أسفل الجبهة
4-الأكمة الشاهدة:عبارة عن جزء تضاريسي منعزل يتألف من الطبقة الصلبة
5-مقدمة الأكمة الشاهدة :عبارة عن تضاريس مشكلة الصخر الهش الذي كان في الأصل متوجا بالصخر الصلب والذي أزيل بالتعرية
وترتبط الكويسطا بشبكة مائية تساهم في تطورها عن طريق تآكلها وتراجعها وهي :
1-مجرى موافق :يعمل على تقطيع الظهر
2- جرى مضاد : عكس ميل الظهر ويعمل على تراجع الجبهة ونشأة التلال الشاهدة
3-مجرى موافق: متعامد مع الميل (نقل المواد الفتاتية )

3 - الالتوائية :
بنيات رسوبية متفاوتة التعقيد ؛ وخاصة إذا تعرضت للانكسار.
تتطور عندما تتعرض الطبقات لتأثير حركات باطنية تعمل على تشويه الطبقات الرسوبية و التوائها مشكلة طيات على شكل : { مقعر أو  محدب }تعطي في النهاية بنيات التوائية تعمل التعرية على تطورها و إعادة تشكيلها تضاريس التوائية .
{ تتطور هذه الأشكال تحت تأثير عملية التعرية والازالة خاصة بالنسبة للمحدبات أكثر من المقعرات }
* تساهم الشبكة المائية في الطبقات العليا الصلبة في ظهور شبكة مائية :
- طولية متوازية مع محاور الطيات
- و أخرى عرضية تتطور بشكل تراجعي مما يؤدي إلى ظهور عدة أشكال ضمن البنية الالتوائية ومنها :
1-الحتر:تضاريس تشكل ظهر الطبقة الملتوية المحدبة
2-الخو:منخفض يتناسب مع قلب المقعر
3-الضلع:حافة الطبقات الصلبة
4-ضلع نهاية المحدب: حافة الطبقات الصلبة المشكلة للافريزات في شكل قوس دائرة مشكلة في نهاية المحدب
5-الغبيب: عبارة عن تعمق لمجرى مائي يجري في اتجاه مطابق لجنب طية المحدب
6-الافجيج: تقاطع عمودي لمحور المحدب ؛أو المقعر مع مجرى مائي
7-حتر مشتق: تضاريس مرتبطة بظهور طبقة صلبة بعد إزالة الطبقتين العلويتين{الصلبة والهشة}
8-بهرة مستديرة أو خاتمية :عبارة عن منخفض يظهر خلال الحتر المشتق
الأشكال التضاريسية المعكوسة في البنية الالتوائية  تتميز بوضعية طوبغرافية مرتفعة للمقعرات أكثر من المحدبات    
هل أعجبك الموضوع قم بنشره ؟

انظمو معنا لصفحة الجغرافيا التطبيقية على الفايسبوك